كان طائر جميلاً حراً طليقاً
سعيداً بجناحيه
يطير من مكان إلى مكان
حتى راء ذلك الغصن الجميل المختلف عن باقي الأغصان ودون تفكير طار إليه
ووقف عليه مغرداً
ليرى الباب قد أغلق وبعد فوات الأوان أدرك انه في قفص
حزن ولام نفسه وقبل أن يزيد همه فتح الباب وأسرع بالطيران حامداً الله على نجاته وعودة حريته
وبعد أيام وبينما هو في الأجواء يشاهد من بعيد غصن أجمل وحوله من الثمار التي يحب أغرت نفسه فأسرع إلى الغصن
لكن الغصن الجميل كان غليظا به أشواك جرحت جناح الطائر المسكين
تبين له انه في قفص لكن كسابقه ذو باب مفتوح
لكن للأسف جناحه مكسور لا يستطيع الطيران والفرار منه وإن حاول الخروج من القفص سقط على الأرض
فذرفت عينه دمعة حزينة حارة ندما فهل تكفي !؟
فمن من ليس كهاذ الطائر!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق